مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
233
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
مَن يقوم مقامه ويغني غناه ، لا « 1 » ، كيف وأنّى ؟ وهو بحيث النّجم من يد المتناولين ووصف الواصفين فأين الاختيار من هذا وأين العقول عن هذا وأين يوجد مثل هذا ؟ ! أتظنّونأنّ « 2 » ذلك يوجد في غير آل الرّسول « 3 » محمّد صلى الله عليه وآله وسلم كذبتهم واللَّه أنفسهم و « 4 » منّتهم الأباطيل « 4 » فارتقوا مرتقاً « 5 » صعباً دحضاً تزلُّ « 6 » عنه إلى الحضيض أقدامهم ، راموا إقامة الإمام بعقول حائرة بائرة ناقصة وآراء مضلّة ، فلم يزدادوا منه إلّابُعداً ، « 7 » [ قاتَلَهُمُ اللَّهُ أنّى يُؤفَكُونَ ] و « 7 » لقد راموا صعباً وقالوا إفكاً وضلّوا ضلالًا بعيداً ووقعوا في الحيرة إذ تركوا الإمام عن بصيرةٍ « وَزَيَّنَ لَهُمُ الشّيْطانُ أعْمالَهُمْ ، فَصَدّهُمْ عَنِ السّبِيلِ وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ » « 8 » ، رغبوا عن اختيار اللَّه واختيار « 9 » رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته « 9 » إلى اختيارهم والقرآن يناديهم : « وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الخِيَرَةُ سُبْحانَ اللَّهِ وَتَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ » « 10 » ، وقال « 11 » عزّ وجلّ : « وَما كانَ لِمؤمِنٍ وَلا مُؤمِنَةٍ إذا قَضى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أمراً أنْ يَكُونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِنْ أمْرِهِم » « 12 » - الآية ، وقال : « ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ * أمْ لَكُمْ كِتابٌ فيهِ تَدْرُسُونَ * إنَّ لَكُمْ فيهِ لَما تَخَيَّرُونَ * أمْ لَكُمْ أيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ إلى يَوْمِ القِيامَةِ إنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ * سَلْهُمْ أيُّهُمْ بِذلِكَ زَعيمٌ * أمْ لَهُمْ شُرَكاءُ فَلْيأتُوا بِشُرَكائِهِمْ إنْ كانُوا صادِقِينَ » « 13 » ، وقال عزّ
--> ( 1 ) [ البرهان : « ألا و » ] ( 2 ) [ زاد في البرهان : « غير » ] ( 3 ) - [ لم يرد في البرهان ] ( 4 - 4 ) [ البرهان : « مقتتهم » ] ( 5 ) [ البرهان : « مرتقى » ] ( 6 ) - [ البرهان : « تنزل » ] ( 7 - 7 ) [ لم يرد في الغيبة ] ( 8 ) [ العنكبوت : 29 / 38 ] ( 9 - 9 ) [ البرهان : « رسوله صلى الله عليه وآله » ] ( 10 ) [ القصص : 28 / 68 ] ( 11 ) - [ الغيبة : « يقول » ] ( 12 ) [ الأحزاب : 33 / 36 ] ( 13 ) [ القلم : 68 / 36 - 41 ]